غُرّة جين أوستن.. تسريحة بطابع رومانسي تخطف محبات الكتب!
#شعر
زهرة الخليج اليوم
تعود الغُرّة، المستوحاة من أجواء روايات جين أوستن، إلى الواجهة، مستفيدة من موجة الحنين إلى الجمال الرومانسي، وتفاصيل حقبة القرن التاسع عشر، لتظهر، مجدداً، ضمن اتجاهات الشعر، التي تجمع بين الأنوثة الناعمة، والطابع الأدبي.
-
غُرّة جين أوستن.. تسريحة بطابع رومانسي تخطف محبات الكتب!
وتستند هذه الغُرة إلى الإطلالات، التي ظهرت بها شخصيات أفلام مقتبسة من أعمال الكاتبة الإنجليزية، لا سيما شخصية «إليزابيث بينيت»، التي جسدت شخصيتها كيرا نايتلي في فيلم «Pride & Prejudice»، الصادر عام 2005، إلى جانب تسريحات مشابهة ظهرت في فيلم «Sense and Sensibility»، لشخصيتَيْ: «ماريان»، و«إلينور داشوود».
غُرّة قصيرة.. بلمسة رومانسية:
تتميز هذه الغُرّة بقصها بطول يصل إلى أعلى الحاجبين أو يلامسهما، ثم تصفيفها باتجاه الجبهة مع منحها انحناءة ناعمة، أو تموجاً خفيفاً؛ والنتيجة غُرّة تبدو أكثر امتلاءً، وحركة، من الغرّة المستقيمة التقليدية، وتحيط بالوجه بطريقة تمنحه مظهراً ناعماً، وأنثوياً.
وتكمن جاذبية التسريحة في قدرتها على الجمع بين القصّة القصيرة والحركة الناعمة؛ فهي ليست غُرّة مستقيمة وحادة، أو غُرّة طويلة منسدلة على الجانبين، وإنما مساحة وسطى تمنح الشعر طابعاً كلاسيكياً مع لمسة عصرية.
-
غُرّة جين أوستن.. تسريحة بطابع رومانسي تخطف محبات الكتب!
ويرتبط هذا الشكل من التصفيف، بصرياً، بالجمال المستوحى من الفن الكلاسيكي الجديد، الذي استلهم بدَوْره بعض عناصره من الجماليات اليونانية القديمة، خصوصاً الشعر المتموج، والملامح المؤطرة بخصلات ناعمة حول الوجه.
ورغم تقديمها، اليوم، باسم غُرّة جين أوستن، إلا أن الفكرة، في حد ذاتها، ليست جديدة على عالم الشعر. ويمكن ملاحظة تشابه بينها، وبين بعض أشكال الغُرّة، التي عادت إلى الموضة في تسعينيات القرن الماضي، خصوصاً الغُرّة ذات الحجم الواضح، والتصفيف المتحرك، فضلاً عن شبهها باتجاهات الغُرّة القصيرة جداً أو الـ«Micro Bangs»، وبعض الأساليب المستوحاة من الجمال الفرنسي، والكوري.
والجديد هو طريقة تقديمها أكثر من شكلها الأساسي، إذ أصبحت منصات التواصل الاجتماعي تميل إلى إعادة تسمية تسريحات قديمة، ومنحها هوية جمالية مرتبطة بشخصية، أو حقبة، أو ثقافة معينة، لتتحول القصّة نفسها إلى اتجاه قابل للانتشار، والتجدد.
كيف تحصلين على هذه الإطلالة؟
للحصول على نسخة عصرية من غُرّة جين أوستن، يمكن طلب غُرّة قصيرة نسبياً، تصل إلى أعلى الحاجبين، مع تركها أطول قليلاً عند الأطراف؛ إذا كان الهدف الحصول على مظهر أكثر مرونة.
أما التصفيف؛ فيعتمد على منح الخصلات انحناءة خفيفة، بدلاً من فردها بشكل كامل. ويمكن استخدام فرشاة دائرية، ومجفف الشعر لتشكيل الغُرّة باتجاه الجبهة، ثم تمرير أداة تصفيف بحرارة منخفضة عند الحاجة، مع الحفاظ على الحركة الطبيعية للشعر.
-
غُرّة جين أوستن.. تسريحة بطابع رومانسي تخطف محبات الكتب!
ولإطلالة أكثر نعومة، يمكن ترك بقية الشعر مموجاً بخفة، مع بعض الخصلات المنسدلة حول الوجه. أما الشعر المستقيم؛ فيمكن الاكتفاء بتصفيف الغُرّة، وحدها، وترك الأطراف أكثر انسيابية؛ للحصول على تباين أنيق بين القصّة والحركة.
وتمنح هذه الغُرّة حضوراً واضحاً لمنطقة العينين، والحاجبين، لذلك يمكن أن تكون خياراً مناسباً لمن ترغب في تغيير مظهرها من دون قص الشعر بالكامل، لكنها تحتاج إلى اختيار الطول، والشكل، وفق طبيعة الشعر، وشكل الوجه.
والشعر الكثيف يمكن أن يمنحها حجماً جميلاً، بينما يحتاج الشعر الناعم إلى تصفيف خفيف؛ للحفاظ على شكلها. أما الشعر المتموج، أو المجعد، فيمكن التعامل معه بطريقة مختلفة بحسب نمط التجعيد، مع أهمية قص الغُرّة على يد مختص يعرف كيفية التعامل مع حركة الشعر الطبيعية.
والأهم أن تكون هذه القصّة قابلة للتصفيف اليومي؛ فالغُرّة القصيرة قد تحتاج إلى ترتيب متكرر، خصوصاً مع تغير شكلها نتيجة الرطوبة، أو النوم، أو الحركة.